أخبار الرياضة

"الماكينات المعطلة".. كيف فقدت ألمانيا هيبتها كقوة كروية؟

حجم الخط

في ليلة دراماتيكية على ملعب "فوكسبورو" في بوسطن، كتب المنتخب الباراغوياني واحدة من المفاجآت الكبرى في كأس العالم عام 2026 بإقصائه المنتخب الألماني من دور الـ32 عبر ركلات الترجيح بعد التعادل (1-1)، ليجرّد "المانشافت" رسميا من صفة "القوة العظمى" في كرة القدم العالمية ويكرس حقبة التراجع للكرة الألمانية. أظهر ذلك أن وجود ألمانيا في دائرة المنافسة على اللقب يعود فقط إلى إنجازاتها السابقة.

أما نسخة جوليان ناغلسمان من المنتخب الألماني فقد كانت مجرد تقليد باهت. تشير صحيفة "إي أس بي إن" (ESPN) إلى أن الألمان حتى لو تأهلوا بصعوبة، لكانت مشاركتهم في كأس العالم انتهت فجأة أمام فرنسا في الدور التالي.

لقد كانت صدمة الخسارة أمام باراغواي تتويجا لعقد بائس في هذه البطولة بعد خروج "المانشافت" من دور المجموعات في عاميْ 2018 و2022. لم يستطع ناغلسمان التخفي وراء المبررات، وأطلق تصريحا يلخص واقع السقوط بقوله: "الخروج من الدور الأول لا يكفي لكرة القدم الألمانية.

هذا هو الإقصاء الثالث على التوالي من الأدوار المبكرة، لذا لم نعد من بين فرق النخبة". كشفت بطولة كأس العالم الأخيرة وخاصة مباراة باراغواي عن الأزمة العميقة التي تعاني منها هوية الكرة الألمانية ت…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة رياضة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة