أخبار الرياضة

من بلاتر والسوبرليغ إلى المليارات.. تاريخ الصراعات بين يويفا وفيفا على عرش اللعبة

حجم الخط

صراع النفوذ والسيطرة على دواليب كرة القدم العالمية بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ليس جديدا، إذ شهدت العلاقة بين الطرفين على مدار السنوات الماضية محطات متتالية من الخلافات حول مستقبل اللعبة، بين رغبة فيفا في توسيع نفوذه عالميا وتعزيز موارده، وحرص يويفا على حماية مكانته باعتباره القوة الاقتصادية والرياضية الكبرى في كرة القدم. كما أعلن الاتحاد الإنجليزي دعمه للموقف الأوروبي، مؤكدا وقوفه إلى جانب بقية الاتحادات القارية، في مواجهة خطوة اعتبرها يويفا تهديداً لطبيعة إدارة كرة القدم العالمية.

قبل أن نستعرض أبرز المحطات والصراعات التي طبعت العلاقة بين فيفا ويويفا، يبرز سؤال مهم وهو لماذا يمكن للتكتل الأوروبي الوقوف في وجه فيفا دون بقية الاتحادات القارية؟ تمتلك فيفا السلطة الحاكمة على كرة القدم العالمية، لكن يويفا يسيطر على جزء كبير من المحرك الاقتصادي للعبة.

وبعد تأسيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عام 1954، بدأ يظهر توازن جديد داخل كرة القدم العالمية. فرغم أن فيفا بقي الهيئة العليا عالميا، فإن أوروبا أصبحت مركز الثقل الرياضي والاقتصادي بفضل قوة أنديتها وبطولاتها، خصوصا كأس أوروبا للأندية التي تطورت لاحقا إلى دوري أبطال أوروبا. ورغم أن الاتحادات الأوروبية …

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة رياضة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة