أخبار عالمية

الرُّهاب المرضي: لماذا نخاف بشدة من أشياء قد لا تؤذينا؟

حجم الخط

غرفة المعيشة؟ معظم العناكب سامة، لكن نسبة ضئيلة جداً منها تشكل خطراً على البشر. وتشير تقديرات معهد البحوث والتعليم البيئي إلى أن أقل من عشرة أشخاص حول العالم يموتون سنوياً بسبب لدغات العناكب، رغم صعوبة الحصول على بيانات دقيقة في هذا الشأن.

ومع ذلك، يقول كثيرون – وأنا منهم – إنهم يعانون من رُهاب العناكب. فلا أستطيع النوم إذا علمت بوجود عنكبوت في غرفتي، ويكفي مجرد التفكير في خيوط العنكبوت كي أشعر بالقشعريرة. وفي كثير من الحالات، يكون الرُهاب خوفاً شديداً من شيء لا يستطيع، في حد ذاته على الأقل، أن يُلحق بنا أذى خطيراً.

فلماذا تنتشر هذه المخاوف إلى هذا الحد؟ ومن أين تنشأ؟ تقول فانيسا لوبو، أستاذة علم النفس في جامعة روتغرز بولاية نيوجيرسي الأمريكية، إن الخوف شعور أساسي لبقاء الإنسان.

وتوضح: "الخوف مهم لأنه يحمينا من الأشياء التي قد تشكل خطراً علينا". تُعد رؤية العناكب داخل المنزل أمراً مألوفاً لكثيرين، لكن بعض الأشخاص يشعرون تجاهها بقدر أكبر من الضيق والخوف. لكن عندما يتطور الخوف إلى درجة شديدة تعيق حياة الإنسان، يمكن اعتباره رهاباً، وفق أندراس زيدو، مدير مختبر الإدراك البصري والعاطفة في جامعة بيتش بالمجر.

ويقول: "يمكننا تصور الأمر على أنه طيف متدرج، يبدأ بخوف طبيعي تماماً، فجميع الناس يخافون من شيء ما. لكن عندما يبدأ هذا الخوف في عرقلة حياتك اليومية، يمكن عندها اعتباره رهاباً&qu…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: بى بى سى

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة