أخبار عالمية

الجغرافيا تمنح باكستان الفرص والاقتصاد يهدرها

حجم الخط

لم تفتقر باكستان قط إلى الأهمية الجيوسياسية، بل إلى عوامل أخرى منعتها من استغلال تلك الميزة.

إسلام آباد اليوم محور النقاشات العالمية، ومحط أنظار الصحافة والقيادة حول العالم، وهي تمتلك مفتاح الصراع الأكثر تأثيراً في الاقتصاد العالمي، وتجمع بين القوى المتصارعة والأقطاب المتباعدة، وربما يحسب المراقب أن الدولة التي تعاني أزمات اقتصادية وسياسية وأمنية متكررة وجدت أخيراً الفرصة السانحة لكي تنهض من عواقب التخلف وتلحق بالعالم الأول، لكن المفاجأة أن باكستان ليست غريبة على هذا المنعطف، بل اكتسبت أكثر من مرة أهمية تفوق حجمها السياسي، لكنها للأسف باعت أهميتها الجيوسياسية دائماً بثمن بخس ومكاسب لحظية.

هذا الفارق يعكس المشكلة الأعمق في الواقع، وهي أن إسلام آباد حولت أهميتها الاستراتيجية والمساعدات الخارجية مراراً إلى إغاثة موقتة، لكنها نادراً ما وظفت هذه العوامل في تحقيق تحول اقتصادي.

تعود قصة القرارات القصيرة النظر لستينيات القرن الماضي، تحديداً خلال فترة حكم الجنرال أيوب خان، حين نما الاقتصاد بمعدل يز…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: اندبندنت عربية

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة