الأمم المتحدة تحذر: خفض المساعدات يهدد حياة ملايين اللاجئين

وقال غراندي: «ستكون العواقب بالنسبة للأشخاص الفارين من الخطر فورية ومدمّرة، وخفض المساعدات سيجعل العالم أقل أماناً، ما يدفع المزيد من الأشخاص اليائسين إلى اللجوء أو مواصلة النزوح، إذ إن معظم اللاجئين ينزحون قريباً من بلادهم».
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1738926244764-0’); });
أضاف «النساء والفتيات اللاجئات المعرضات بشدة لخطر الاغتصاب وغيره من أشكال الإيذاء يفقدن إمكانية الوصول إلى الخدمات التي تبقيهن بأمان».
تابع «يُترك الأطفال بلا معلمين أو مدارس؛ ما يدفعهم إلى عمالة الأطفال أو الاتجار بهم أو الزواج المبكر، ستعاني مجتمعات اللاجئين من نقص في المأوى والمياه والغذاء».
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1739447063276-0’); });
وأوضح غراندي أن المفوضية «سعت إلى إيجاد طرق مبتكرة وفعالة لتحقيق مهمتها، مستغلة كل تبرع يقدم للهاربين من الخطر على النحو الأمثل».
وأفاد «أكثر من 90 في المئة من موظفينا يعملون في الخطوط الأمامية، ويخدمون المجتمعات…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد














