استهداف سائقي المساعدات في غزة يهدد تدفق الإغاثة الإنسانية

بات نقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة مهمة محفوفة بالمخاطر، في ظل استمرار استهداف سائقي شاحنات الإغاثة، رغم عملهم ضمن تنسيقات مسبقة لنقل الغذاء والدواء إلى المؤسسات الدولية، الأمر الذي يهدد بتعطيل وصول المساعدات إلى مئات آلاف المحتاجين. ويفيد تقرير لمراسل الجزيرة في غزة أشرف أبو عمرة بأن السائقين يدركون منذ انطلاقهم من المعابر التي تشرف عليها إسرائيل أن رحلة العودة قد لا تكون مضمونة، رغم أن مهمتهم تقتصر على نقل المساعدات الإنسانية.
ويقول أحد سائقي شاحنات المساعدات إن الجيش الإسرائيلي يسعى، بحسب تعبيره، إلى دفع السائقين إلى كراهية التوجه إلى المعابر، حتى يتم الترويج بأن المعابر مفتوحة، بينما يمتنع السائقون عن نقل البضائع. ويشير التقرير إلى أن السائق أحمد سليم قُتل برصاص جنود الاحتلال أثناء أداء عمله، لتتحول قصته إلى نموذج للمخاطر التي تواجه العاملين في نقل المساعدات.
ويقول أحد أقارب أحمد سليم إن الضحية كان يرتدي سترة العمل الخاصة بالمعبر، وإنه خضع لإجراءات تفتيش على مسافة قريبة جدا قبل استهدافه، مؤكدا أن الدخول إلى منطقة فيلادلفيا لا يتم إلا بتنسيق مسبق، ومعربا عن بالغ حزنه لفقدانه. ويؤكد سائقون، وفق التقرير، أنهم يتعرضون لإطلاق النار والاعتداءات والتفتيش المهين، رغم وجود تنسيقات مسبقة …
المصدر: الجزيرة سياسة















