أخبار عالمية

من أديس أبابا إلى الخرطوم.. كيف تفتح مواجهات تيغراي أبواب التصعيد الإقليمي؟

حجم الخط

تتصاعد المخاوف في منطقة القرن الأفريقي مع تجدد الاشتباكات المسلحة بين الجيش الإثيوبي وجبهة تحرير تيغراي، التي شهدت استخدام الأسلحة الثقيلة وشن غارات جوية وسط تبادل للاتهامات بالتسبب في التدهور الأمني.

ويضع هذا التصعيد اتفاق "بريتوريا للسلام" على محك خطير -وفق محللين تحدثوا لبرنامج "ما وراء الخبر"- ليتجاوز بذلك الداخل الإثيوبي ليلقي بظلاله المباشرة على الأوضاع الإقليمية المعقدة، وفي مقدمتها السودان المجاور الذي يخوض حربا داخلية.

ويرى رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية في أديس أبابا نور الدين عبدا أن التوتر الحالي يأتي في سياق محلي وإقليمي، حيث اتهم الجبهة باستغلال الاتفاقية كـ"فترة استراحة" ورفض نزع السلاح ودمج قواتها، إلى جانب إزاحتها الحكام الإقليميين الذين عينتهم الحكومة الفدرالية.

وكانت الاحتكاكات المحدودة بين الجيش الإثيوبي وجبهة تحرير تيغراي قد تحولت إلى اشتباكات شملت مناطق عدة في الإقليم ذي الأهمية الإستراتيجية داخليا وفي منطقة القرن الأفريقي، مع غياب معطيات دقيقة عما أسفرت عنه المواجهات الدائرة في إقليم تيغراي من خسائر بشرية ومادية.

في المقابل، يوضح الخبير بالشؤون الأفريقية محمد تورشين أن التهديد الذي يواجه اتفاق بريتوريا يعود إلى عدم تدارك نقاط خلافية ج…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة سياسة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة