أخبار عالمية

إيران بين تنفيذ التفاهم والتصعيد.. هل يحمي الردع مذكرة إسلام آباد؟

حجم الخط

طهران – مع استمرار التوتر في مضيق هرمز والجنوب الإيراني، يتقدم في إيران نقاش بشأن مستقبل مذكرة التفاهم مع واشنطن، فهل تبقى الأولوية لتنفيذ التفاهم أم إن التصعيد العسكري بات ضروريا لإلزام الولايات المتحدة بتعهداتها؟ وتستند المواقف الإيرانية المعلنة خلال اليومين الأخيرين إلى خطابين متوازيين، خطاب رسمي يتهم واشنطن بنقض مذكرة تفاهم إسلام آباد، وخطاب عسكري يؤكد أن إدارة العبور في مضيق هرمز والرد على القواعد الأمريكية جزء من معادلة الردع.

ويقول أستاذ العلاقات الدولية عباس أصلاني، في حديثه للجزيرة نت، إن أولوية إيران هي تنفيذ مذكرة التفاهم مع واشنطن لا إبقاؤها حبرا على ورق. ويوضّح أن الانتقاد الإيراني الأساسي يتمثل في أن الولايات المتحدة لا تنفذ التفاهم وخرقت عددا من بنوده.

وبحسبه، فإن أحد السيناريوهات المطروحة هو تصعيد التوتر إذا ما استمرت الهجمات في جنوب إيران، ما سيدفع طهران إلى الرد بالمثل، وتحول المسار الدبلوماسي إلى مسار لإعادة بناء الردع أو تغيير قواعد اللعبة. فقد قالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، إن قرار وزارة الخزانة الأمريكية إلغاء التعليق المؤقت لمنع بيع النفط الإيراني يمثل "خرقا" للبند العاشر من مذكرة تفاهم إنهاء الحرب الموقعة في 18 يونيو/حزيران الماضي، وحمّلت واشنطن…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة سياسة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة