من رحم أحداث 11 سبتمبر إلى كأس العالم 2026.. ممارسات عنصرية لهيئة الهجرة الأمريكية

ولدت من رحم أحداث 11 سبتمبر، وبدأت ممارستها الاعتقالية والتعذيبية بعد مرور عدة أشهر على تأسيسها في عام 2002، بل واستمرت في زيادة ممارسة العنصرية حتى الوقت الراهن، بالتزامن مع انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية، إنها هيئة الهجرة الأمريكية.
تصدرت اسم الهيئة العناوين بعد عدد من الممارسات العنصرية خلال تنظيم كأس العالم 2026، والتي كان أشهرها ترحيل الحكم الصومالي عمر أرتان من المطار، واحتجاز اللاعب العراقي أيمن حسين وتعريضه لتفتيش مهين، بجانب التضييق على جماهير دول بعينها مثل إيران ذات العداء العسكري مع أمريكا، ودولة هايتي ذات نسبة المهاجرين المرتفعة إلى الولايات المتحدة.
وتستعرض "الشروق"، أهم معلومات عن هيئة الهجرة الأمريكية وممارساتها العنصرية والعنيفة بالولايات المتحدة، وفق ما ورد في: "صحيفة أتلانتيك، وصحيفة نيويورك تايمز، وسي إن إن".
تأسست هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية بفعل قانون الأمن الوطني الأمريكي عام 2002 الصادر تجاوبًا مع هجوم 11 سبتمبر، ليتم سحب هيئة الهجرة من وزارة العدل وهيئة الجمارك من وزارة الخزانة ودمجهما في هيئة واحدة هي الهجرة والجمارك الأمريكية، وتتلخص مهمتها في إيقاف المهاجرين غير الشرعيين وترحيلهم خارج البلاد، لتحقق الهيئة أعلى أرقام للترحيل خلال فترة أوباما بواقع مليوني شخص خلال 8 سنوات.
وحظيت الهيئة، خلال فترتي حكم الرئيس ترامب بدعم غير مسبوق تمثل في رفع ميزانية الهيئة إلى مليار و200 مليون دولار، وهو أعلى رقم لمؤسسة أمنية أمريكية، كما تم رفع عدد العاملين بالهيئة من نحو 10 آلاف إلى 20 ألف جندي وضابط، مع جهود لضم المزيد لتنفيذ مهمات الهيئة المتزايدة.
وصُنفت أمريكا كأكبر دولة عالميًا من حيث عدد معسكرات الاعتقال البالغ 1200 معتقل لهيئة الهجرة، وضمت في عام 2026 نحو 70 ألف شخص معتقل، 40% منهم لم يرتكبوا جرائم خطيرة، بينما يعاني المعتقلون ظروفا صعبة من قلة الطعام وضيق المساحة وممارسات التعذيب، إذ تم تسجيل 400 حالة في 2020 وحدها، بينما تم تلقي أكثر من 1000 شكوى باعتداء جنسي بين 2010 و2017.
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















