دعوات دولية بمحاسبة منشقين التحقوا بالجيش السوداني

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش قيادة القوات المسلحة السودانية بضمان محاسبة القادة المنشقين عن قوات الدعم السريع الذين انضموا إلى الجيش، على خلفية اتهامات تتعلق بارتكاب جرائم وانتهاكات جسيمة خلال الحرب المستمرة في السودان، مؤكدة أن تغيير الانتماء العسكري لا ينبغي أن يكون سبباً للإفلات من العدالة.
وقالت المنظمة في بيان إن القائدين علي رزق الله، المعروف بـ"السافنا"، واللواء النور أحمد آدم، المعروف بـ"النور القبة"، اللذين انضما إلى القوات المسلحة السودانية خلال الأشهر الأخيرة، ينبغي أن يخضعا للتحقيق بشأن أدوارهما خلال العمليات العسكرية التي شهدتها دارفور، إلى جانب التعاون الكامل مع التحقيقات الإقليمية والدولية المستقلة الجارية بشأن الجرائم الدولية الخطيرة المرتكبة في السودان.
وقال محمد عثمان، الباحث المعني بالسودان في هيومن رايتس ووتش، إن المسؤولين عن الجرائم الدولية الجسيمة وانتهاكات حقوق الإنسان لا يجب أن يفلتوا من العقاب بمجرد انتقالهم إلى طرف آخر في النزاع، مشدداً على أن الضحايا يستحقون العدالة وإنهاء دوامة الإفلات من العقاب التي رافقت تاريخ السودان الحديث.
في مايو 2026، أعلن علي رزق الله انشقاقه عن قوات الدعم السريع وانضمامه إلى الجيش السوداني، بعد سنوات من مشاركته في العمليات العسكرية بكردفان ودارفور. وقبله بشهر واحد، انضم النور القبة إلى القوات المسلحة بعد أن كان من أبرز قادة الدعم السريع في شمال دارفور.
ووثقت هيومن رايتس ووتش هجمات
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















