الطب والصحة

إذا أردت النجاة من السكري فالتزم هذه الخطوات

حجم الخط

أصبح مرض السكري، والسمنة التي غالبا ما تسبقه، أحد أكبر أعباء الأمراض في العالم، حيث يرتفع معدل الإصابة به بأسرع وتيرة في الأماكن ذاتها بالضبط -بما في ذلك أجزاء كبيرة من منطقتنا- التي كانت تعتبر نفسها حتى وقت قريب قد تغلبت على أكبر تهديداتها الصحية. هذه ليست قصة عن فشل فردي.

إنها قصة عن السرعة التي يمكن أن تتغير بها الإمدادات الغذائية للمنطقة ومدنها وعاداتها اليومية، والمسافة التي لا يزال يتعين على أنظمتنا الصحية قطعها للحاق بالركب. هناك قوتان تتصادمان، والأولى تمثل أخبارا سارة.

فقد حققت التطعيمات، والمياه النظيفة، والمضادات الحيوية، وتحسين رعاية الأم والطفل الغرض الذي صممت من أجله: فالناس يعيشون الآن أطول مما عاش آباؤهم وأجدادهم. لكن العيش لفترة أطول يعني العيش لفترة كافية لمواجهة أمراض الشيخوخة والوفرة، وأهمها مرض السكري وما يسبقه من السمنة، ويعد هذا الوباء، جزئيا، نتيجة للنجاح. حلت الأطعمة الرخيصة، الغنية بالسعرات الحرارية، والمعالجة بشكل مفرط، والمشروبات المحلاة بالسكر، والوجبات الخفيفة المصممة خصيصا لتسهيل الإفراط في تناولها، محل الأنظمة الغذائية التقليدية القائمة على الخضروات والبقوليات والحبوب الكاملة بشكل مطرد، في حين أن التحضر جعل المشي جزءا نادرا من الحياة اليوميةأما القوة الثاني…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة صحة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة