.. ويعاقبون الأمم المتحدة!

[ad_1]
بإلغاء الزيارة، التى كان يعتزم القيام بها إلى تل أبيب، عاقبت إسرائيل أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة. كما اتخذت الدولة العبرية إجراءات عقابية ضد المنظمة الدولية نفسها، من بينها سحب تأشيرات الدخول، وعدم إصدار تأشيرات جديدة، لجميع موظفيها، الذين يعملون فى إسرائيل، أو يسافرون عبر المطار الإسرائيلى إلى مناطق السلطة الفلسطينية وقطاع غزة. وذكرت مصادر عديدة أن الحكومة الإسرائيلية قررت شن حملة فى «وسائل الإعلام الدولية» ضد جوتيريش حتى يتراجع أو يستقيل!
نحن، إذن، أمام محاولة واضحة، مكشوفة ومفضوحة، لإرهاب الرجل وابتزازه، أخلاقيًا وسياسيًا، لمجرد أنه اتخذ موقفًا، يرى أنه يتفق مع واجبات منصبه.
مع تسليمنا بأن هذا الموقف لن يقدم، أو يؤخر، شأنه شأن كل قرارات الأمم المتحدة، التى سبق أن خصص مجلس أمنها، وجمعيتها العامة، عددًا لا يُحصى من الساعات، لمناقشة وتمرير أكثر من ٨٠٠ قرار لمعالجة الصراع العربى الإسرائيلى، أو الفلسطينى الإسرائيلى، أو قضية السلام فى الشرق الأوسط، تم انتهاكها كلها، إسرائيليًا وأمريكيًا، أو إسرائيليًا برعاية أمريكية.
ويمكنك أن تضيف إلى ذلك أن مجلس حقوق الإنسان التابع، أيضًا، للأمم المتحدة، أدان إسرائيل أكثر من ٥٠ مرة، ولم يترتب على تلك الإدانات أى شىء.
حرفيًا،…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















