وسط ترقب دولي.. «دوران عجلة» الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا

[ad_1]
53 يومًا ويتجه الليبيون إلى صناديق الاقتراع لاختيار أول رئيس ليبي لهم فى التاريخ بعد توحيدها على يد الملك السنوسى عام 1951 وبعد حرب أهلية مزقت ليبيا إلى طوائف وجزر منعزلة بين الشرق والغرب وألحقت خسائر بالأرواح والاقتصاد والبنية التحتية.
وفي 24 من ديسمبر المقبل تسدل ليبيا الستار عن مرحلة عصيبة من عمر البلاد وتغلق صفحات قاتمة من التفرقة والانقسام والاحتراب الداخلي، وتطوي مرحلة تاريخية استثنائية كان عنوانها التخوين وفقدان الثقة بين أبناء الشعب الواحد، وتغلق خضوعها للمحتل الأجنبي والغزو العسكري من المرتزقة الأجانب، وتقرر لأول مرة مصيرها وتكون لها كلمتها أمام العالم لتعلن استقلالها وأنها صاحبة سيادة كاملة على جميع أراضيها لتبدأ مرحلة البناء وإعادة ما دمرته الحروب الأهلية، وتنظم شئونها الداخلية وتوحد مؤسساتها العسكرية والاقتصادية وتعلن للعالم أنها بلد الأمن والأمان لتعود إلى محيطها الدولى والإقليمى والعربى دولة ذات سيادة .
ففي الوقت الذى تعمل فيه المفوضية الليبية للانتخابات برئاسة عماد السايح على قدم وساق من أجل تذليل كل العقبات والعراقيل أمام أداء مهمتها على أكمل وجه.. وتضع الحلول والإجراءات الكفيلة بضمان إجراء الانتخابات فى موعدها 24 ديسمبرالمقبل وبعد حصولها على دعم دولى وعربى…
[ad_2]
المصدر : أخبار اليوم















