هل تكون بيلا وجيجي حديد هدف إسرائيل الجديد؟.. صواريخ تحمل

علاقات و مجتمع
لم تتمكن بيلا وجيجي حديد، من الصمت عن المجازر التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي على أهالي قطاع غزة، والقصف المستمر على كل الوحدات السكنية والأماكن التي من المفترض أن تكون آمنة للمدنيين، مثل المستشفيات، المدارس، ودور العبادة، وحاولت الشقيقتان الأمريكيتان من أصل فلسطيني دعم قضية بلادهما من خلال الكثير من الطرق أهمها مشاركة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بهما.


صواريخ إسرائيلية باسم بيلا وجيجي حديد
لا يتوقف داعمو جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن الهجوم الشرس على أفراد أسرة «حديد» المكونة من بيلا وجيجي حديد ووالدهما، وكان آخرها عندما طالبت الشقيقتان بوقف إطلاق النار على الأطفال والسيدات وكبار السن، ما أغضب مناصري الاحتلال.
وبعد موقف بيلا وجيجي حديد الداعم لغزة، شارك جندي إسرائيلي يُدعى «حاييم غوزالي»، صورة عبر حسابه الشخصي على منصة «إكس»، تحتوي على صواريخ إسرائيلية في طريقها إلى قطاع غزة لقصف الأهالي، ودوٌن عليها اسم كل من بيلا حديد وجيجي حديد والأب.
ويشير هذا الفعل إلى رغبته في أن تكون الأسرة ضمن القتلى الفلسطينيين، نتيجة دعمهم لأهل غزة، كما ذكر «حاييم»، عبر حسابه الرسمي، تعليقا على الصور قائلا: «اليوم…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد














