هل أقنع ترامب أحدًا بخطابه للأمريكيين حول حرب إيران؟
[ad_1]
كان خطابًا معنونًا بأنه للأمة، بينما يبدو أن هذه الأمة لا تصدقه؛ ففي الدقيقة التي كان فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقف بثبات خلف منصة البيض الأبيض، ليزف للمواطن الأمريكي خبرًا مفاده أن “الجيش الإيراني بات في حالة دمار شامل وأن تغيير النظام قد وقع بالفعل”، كانت وكالات الأنباء العالمية والشبكات الإخبارية تبث شاشة منقسمة تجسد أقصى درجات الانفصام الاستراتيجي والعمى السياسي الأمريكي في حرب إيران الراهنة.
فبينما يصرخ ترامب عبر الأثير مبشرًا بنهاية شرور العدوان ومؤكدًا بلهجة المنتصر أن “واشنطن تملك كل الأوراق، والنظام في طهران لا يملك شيئًا”، كانت صافرات الإنذار تمزق صمت ليل المستوطنات والمدن الكبرى في إسرائيل.
في تلك اللحظة بالذات، كانت عدسات شبكة “الجزيرة” وصحيفة “يسرائيل هيوم” تنقل مشاهد حية لانفجارات متتالية وسط إسرائيل، وهروب ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ للاحتماء من دفعتين متتاليتين من الصواريخ الباليستية الإيرانية المتطورة التي نجحت في اختراق الطبقات الدفاعية.
وهذا التناقض الفوري والدرامي بين ادعاء النصر الخاطف والمجاني في أروقة البيت الأبيض، وواقع النيران والاستنزاف المستمر في العمق الإسرائيلي، حوّل كلمة الرئيس الأمريكي إلى توثيق تاريخي لانفصال صانع…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















