«نجاة» صعيدية محت أميتها بعد 8 أحفاد.. «باقي على حلم الشهادة

علاقات و مجتمع
لم يكن توقفها عن مسيرتها التعليمية منذ 45 عامًا عقبة أمام حلمها، فلم يراودها طيلة السنوات الماضية سوى محاولاتها لتعلم القراءة والكتابة، تمر السنوات ويمر العمر ولم يخفت شغفها تجاه الحلم، فكل عام كانت تخطوه السيدة نجاة نعيم، من عمرها، إذ أتمت 54 عامًا، كنت تشعل معها شرارة الأمل القديم، وهو إكمال التعليم.
الخوف من المجهول، ومن عدم الوصول لعنوان بعينه، أو مكان تريده، وعدم القدرة على قراءة نشرات الأدوية، أو حتى البصمة على ورقة لا تعلم محتواها، كلها أمور دفعت ابنة الصعيد بإحدى مراكز سوهاج؛ للبحث عن سُبل التعلم، والوصول للهدف المراد تحقيقه.
«طلعوني من التعليم وأنا في تالتة ابتدائي»
ظروف عائلية، تعيشها أغلب سيدات الصعيد، منعت السيدة من استكمال تعليمها الأساسي، إذ ودعت التعليم وهي في الصف الثالث الابتدائي، قبل أن تتزوج كنظيراتها من الفتيات وهي في عمرها الـ12: «قالولي سيبي التعليم وسبته واتجوزت وأنا 12 سنة، لما كملت 18 سنة كان عندي طفلين، وأنا 21 سنة بقوا تلاتة، ولما كملت 31 سنة بقى عندي 3 بنات وولد، وده لأن جوزي كان بيسيبني ويسافر وأنا أفضل لوحدي في بيت عيلة».

«معايا 8 أحفاد بس فضل حلمي التعليم»
رحلة طويلة انتقلتها نجاة نعيم، مع زوجها من الصعيد إلى…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















