أخبار الرياضة

من "آسياد الدوحة" إلى مونديال 2022.. هكذا أرسى الأمير الوالد دعائم نهضة قطر الرياضية

حجم الخط

لم تكن الرياضة في قطر خلال العقود الماضية مجرد مساحة للمنافسة وتحقيق الإنجازات داخل الملاعب، بل تحولت إلى جزء من مشروع وطني شامل ارتبط بالرؤية التنموية التي قادها الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والتي جعلت من الرياضة أداة لبناء الإنسان وتعزيز حضور الدولة على الساحة الدولية. علاقة الأمير الراحل بالرياضة قديمة؛ إذ أعلن تأسيس اللجنة الأولمبية القطرية وتشكيل أول مجلس لها في مارس/آذار 1979.

وخلال فترة حكمه، التي امتدت من عام 1995 إلى عام 2013، تسارع تطوير القطاع الرياضي وتوسعت استثمارات الدولة في المنشآت والمؤسسات واستضافة البطولات الكبرى. وبفضل رؤيته، انتقلت قطر خلال سنوات قليلة إلى مركز عالمي لاستضافة البطولات الكبرى، وأصبحت الدوحة واحدة من أبرز العواصم الرياضية في المنطقة والعالم.

اعتمد المشروع الرياضي القطري على بناء منظومة متكاملة تقوم على تطوير المنشآت، وتأهيل الرياضيين، وإنشاء مؤسسات متخصصة قادرة على صناعة جيل جديد من الأبطال. لم يكن الهدف تحقيق نجاحات مؤقتة، بل تأسيس قاعدة مستدامة تبدأ من الرياضة المدرسية والمجتمعية، مرورا بالأندية والاتحادات، وصولا إلى المنافسة في البطولات العالمية. وفي هذا الإطار، شهدت البلاد توسعا كبيرا في إنشاء المنشآت الرياضية الحديثة، وتطوير البنية التح…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة رياضة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة