مكب نفايات أم وسائل للتواصل؟؟ – خولة مطر

[ad_1]
نشر فى :
الأحد 21 أغسطس 2022 – 7:20 م
| آخر تحديث :
الأحد 21 أغسطس 2022 – 7:20 م
تأتى رسالته برنة جرس، ترتفع درجة دقات القلب، تبقى ساكنا وبعد نفس عميق تفتح الرسالة بكثير من الشوق المعتق منذ سنين فى شىء ما بين الإعجاب والحب وربما كثير من الحنين. تأتى الرسالة باردة كصقيع بدأ فى البعد عن كل بقاع الأرض فلم تعد سيبيريا كما درسنا فى حصة الجغرافيا الأولى، ولا خط الاستواء هو أيضا كما عرفناه!!!
• • •
رسالته جماعية تشمل كل قائمة الأرقام على هاتفه وهو يقول لهم لا تعيدوا نشر الرسائل «الماسخة» المكررة عبر رسائلكم لأنكم لا تتوقفون عندها بل تستمرون فى إرسال بعض السمين والكثير من الغث!!!
• • •
تأتى خيبتك الأولى بأن الرسالة القادمة بعد انتظار أكثر من ثلاثين عاما أو أكثر أى منذ الانفتاح الأول على الرسائل المبطنة ببعض الإعجاب أو الوله أو ربما هو الحب من بعيد لبعيد!! تتخطى هذه الخيبة فهى ليست الأولى ولا الأخيرة لأن الخيبات تأتى فى الآونة الأخيرة فى شكل جماعات أو قطعان من الخيبات.
• • •
تعملين على تحكيم عقلك فيما يركن القلب هناك عند تلك الزاوية التى بقى فيها منذ سنين والسؤال المتكرر لديك «ماذا أفعل بقلبى عندما أكبر؟ هل أركنه أم أنساه أم وأم وأم؟». تعودين لرسالته وبشىء من كثير مما تتقنين وهو أن تحكمى العقل والخبرة ربما،…
[ad_2]
المصدر : الشروق















