مكاسب لا تقدر بثمن.. لماذا يجب عليك اصطحاب طفلك أثناء التبرع

[ad_1]
علاقات و مجتمع
مساعدات عديدة يحتاج إليها الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، بعد تدمير قوات الاحتلال الإسرائيلية للمنازل والبنية التحتية للمرافق العامة والخاصة، وأماكن تقديم الخدمات على رأسها المستشفيات، خلال قصف وحشي يطول كل بقعة داخل القطاع، تاركا آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين تحت الأنقاض، وسط معاناة إنسانية غير مسبوقة، وحاجة ماسة إلى المساعدة الإغاثية من مواد طبية وغذائية ومياه شرب ووقود، بجانب الدعم المعنوي لهم مثل الدعاء لهم بالثبات والقوة.
ومعاناة الفلسطينيين ممتدة منذ قديم الأزل، وعبر الأجيال، وتزداد سوءا بمرور الأيام، لذا يسعى كثير من الآباء إلى اصطحاب أطفالهم إلى مراكز التبرع بالدم أو المشاركة في إعداد التبرعات للأشقاء في غزة، لربطهم بالقضية الفلسطينية منذ نعومة أظافرهم، بالإضافة إلى غرس المعاني النبيلة وتنمية الجوانب الإيجابية في سخصيتهم، مثل الرغبة في مساعدة الآخرين، ومدى الشعور بالنعم والإحساس بالأمان في بلادهم.
أهمية مشاركة الطفل في أعمال التبرع لغزة
مشاركة الطفل في توفير الغذاء والملابس والتبرع بها مع والديه لأهل غزة، له أثرا إيجابيا على نفسية الأطفال وشخصياتهم، ونرصد أهم العوائد الإيجابية على الطفل جراء مساهمته في عمليات التبرع…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















