مقاومة حتى الرمق الأخير.. كيف دبر” أثير الديون” لجريمة زنين

[ad_1]
وقع “حسن” في بحر الديون سريعًا، قبل أن يكمل عامه الأول في مشروع (بيع الأغذية)، أزمة طاحنة جعلته يطرق كل الأبواب الموصودة أملاً في انفراجة، لكن دون جدوى، لم يجد ابن الأربعين سوى اللجوء لخالته “هناء” مخرجا. كونه يعلم بما تخفيه من إرث ثمين.
سيناريو الانتقام المُر
بتمعنٍ وإحكامٍ، دبر “مندوب بولاق” سيناريو الانتقام من الخالة “هناء”؛ اعتقادًا منه أن “كنز الخالة” هو الطريق الأنسب لحل الأزمة. استعان بابن عمه “فراج” في تنفيذ المهمة؛ فالاثنان تجمعهما مأساة واحدة هي “الديون”.
في صباحٍ هادئ من منتصف يناير 2026، هاتف “حسن” خالته على غير العادة قائلًا: “أنا جاي أفطر يا خالتي!”. وبكل عفويةٍ، رحبت به قائلةً: “مفيش حد غيري أنا وإسراء”. دون رهبة، ارتدى ابنا العم زيًّا نسائيا (جلابية ونقابًا) اشترياه من أحد المحال بمنطقة “وسط البلد” خصيصًا لتنفيذ خطتهما. ودون أن يلحظهما أحد، دلفا إلى عقار الخالة، مدعين أنهما من السكان الجدد، وقالا: “لو حد سألنا هنقول إحنا اللي بنشطب الشقة اللي فوق دي”، وذلك وفق ما جاء في اعترافات المتهم أمام جهات التحقيق.
كمين الموت داخل شقة زنين
بخطي ثابتة، طرقا “فراج وحسن” جرس شقة “هناء”. فتحت “إسراء” الباب دون داعٍ انقض عليها “فراج” بالضرب، صراخ “طالبة الهندسة” أوقع “هناء” فريسة في يد” حسن” حين…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















