أخبار عالميةأخبار عربية

مفاوضات بطعم المأزق.. لماذا تطلب إسرائيل محاورة لبنان الآن؟


خلال أقل من 24 ساعة، تبدل المشهد من دوي واحدة من أعنف موجات القصف الإسرائيلي على لبنان، إلى إعلان دبلوماسي مفاجئ بالاستعداد لفتح مفاوضات مباشرة “في أسرع وقت ممكن”. وهو تحول مفاجئ جاء بعد تعثر كاد يودي بهدنة الأسبوعين بين إيران وأمريكا تحت وطأة الخلاف على شمول لبنان بالنطاق الجغرافي لهذه الهدنة.

ومن هذه النقطة الشائكة تحديدًا، تبرز القراءة الاستراتيجية الأهم؛ فالمشهد يتجاوز كونه مجرد خطوة تفاوضية جديدة، ويكشف طبيعة لحظة إقليمية بالغة التعقيد.

إذ بدت الإدارة الأمريكية حريصة على تثبيت مسار التهدئة مع طهران، فيما كانت تل أبيب تتحرك على إيقاع مختلف، تحاول فيه الحفاظ على حرية حركتها العسكرية على الجبهة الشمالية من دون أن تتحمل كلفة تفجير المسار الدبلوماسي الوليد.

وهنا تتجاوز الأسئلة سطور بيان نتنياهو نفسه: هل اختارت إسرائيل التفاوض اكتفاءً بما حققته آلة القصف، أم استجابةً لضغط سياسي يواجه تهديدها المسار الذي فتحته إدارة ترامب مع إيران؟ وهل يمنح التفاوض مع لبنان فرصة صمود إضافية للهدنة الهشة، أم يؤكد أن المنطقة ما تزال تتحرك فوق أرض قابلة للاشتعال في أية لحظة؟

لبنان تحت النار.. شروط على الطاولة المعلقة

بيان نتنياهو كان واضحًا في شكله السياسي: مفاوضات مباشرة مع لبنان “في أسرع…

  • موقع خبرك الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى