مشروع قرار أممي في مجلس الأمن لتشكيل قوة دولية في غزة

[ad_1]
أكدت مصادر دبلوماسية، أمس الجمعة، أن فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة تعمل معاً على صياغة قرار في مجلس الأمن من شأنه أن يضع الأساس لإنشاء قوة دولية في غزة، على أمل تنفيذ هذه الخطوة قريباً، فيما توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توسيع اتفاقيات السلام في المنطقة، في حين يدرس الاتحاد الأوروبي تقديم تمويل وخبرات للمساعدة في نزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه بوساطة الرئيس ترامب. وبحسب الوثيقة التي أعدّها مكتب مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، يتعيّن على الدول الأعضاء «تقييم واستكشاف سبل تمويل وتوفير الخبرة اللازمة لنزع السلاح» في غزة.
وقالت فرنسا إنها تعكف بالتعاون مع بريطانيا، وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، على وضع اللمسات الأخيرة على قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الأيام المقبلة من شأنه أن يضع الأساس لنشر قوة دولية في غزة. ولن تكون القوة المقترحة جزءاً من مهمة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة، بل ستكون مشابهة للنموذج المُستخدم في هايتي.
وقد عرضت إندونيسيا تخصيص 20 ألف جندي للعملية، ومن المتوقع أن تشمل المشاركة دولاً أخرى.
وفي هذا السياق، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده تبذل جهوداً كبيرة…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















