كيف تناولت ملفات ماندلسون رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ؟

أفرجت الحكومة البريطانية، أمس الاثنين، عن دفعة ثانية من الملفات، تضم أكثر من 1500 صفحة، تتعلق بتعيين بيتر ماندلسون سفيرا لبريطانيا لدى الولايات المتحدة.
وتولى ماندلسون المنصب في فبراير 2025، لكنه أُقيل بعد سبعة أشهر، عقب نشر وزارة العدل الأمريكية ملفات مرتبطة برجل الأعمال المدان جرائم جنسية جيفري إبستين، أظهرت أن علاقة ماندلسون بإبستين أوسع مما سبق الكشف عنه، وفقا لمجلة "تايم" الأمريكية.
وأدى نشر وزارة العدل الأمريكية مزيدا من الوثائق المتعلقة بإبستين في يناير إلى زيادة التدقيق في القضية، إذ أشارت رسائل بريد إلكتروني إلى أن ماندلسون ربما سرّب معلومات حكومية حساسة إلى إبستين عام 2009، عندما كان يشغل منصب وزير الأعمال في حكومة رئيس الوزراء الأسبق جوردون براون.
وأُلقي القبض على ماندلسون في فبراير الماضي للاشتباه في ارتكابه سوء سلوك أثناء توليه منصبا عاما. ولا يزال خاضعا للتحقيق، ولم تُوجه إليه أي اتهامات حتى الآن.
وفيما يلي استعرضت المجلة الأمريكية أبرز 5 نقاط وردت في تلك الوثائق: – ماندلسون يبلغ وزير الخارجية البريطاني أن الحكومة لن تندم أبدا على تعيينه سفيرا
تكشف رسالة بخط اليد من ماندلسون إلى وزير الخارجية البريطاني آنذاك، ديفيد لامي (الذي يشغل حاليا منصب وزير العدل)، عن حماسه لتولي منصب السفير في واشنطن.
وجاء في الرسالة المؤرخة في 18 نوفمبر 2024: "أردت أن أبعث إليك رسالة شخصية بشأن واشنطن. ولحسن الحظ، تلاشت التكهنات الإعلامية، وآمل ألا تكون قد سببت لك إزعاجا كبيرا".
وبدا أن ماندلسون كان يشير إلى التكهنات بشأن احتمال تعيينه في واشنطن، وإعادة تسليط الضوء على علاقاته السابقة بجيفري إبستين.
تكشف سلسلة من رسائل "واتساب" المتبادلة بين ماندلسون وبات ماكفادين، الذي كان يشغل آنذاك منصب وزير العلاقات الحكومية المشتركة، في مايو 2025، عن نظرة متشائمة تجاه قيادة كير ستارمر.
وجاءت هذه المراسلات عقب خسائر حزب العمال في الانتخابات المحلية، حيث ناقش ماكفادين مع ماندلسون، الذي كان يشغل حينها منصب السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة، الخطوات والاستراتيجيات المحتملة للتعامل مع الوضع.















