أخبار الحوادث

قاتل “طفل المهندسين”: اشتريت سكينة ورحت ذبحته عشان علبة جبنة

[ad_1]

جن جنون “محمود” حين رفض “عبد الرحمن حازم” بيع له علبة جبن من سوبر ماركت بأقل من سعرها، “مقدرش اديك حاجة أقل من سعرها أنا شغال ودي مش ملكي”، نقاش حاد كان كافيًا أن يشغل غضب “الزبون”. لكنه تقبل الأمر بابتسامة زائفة سبقها وعد:”هجيلك تاني استناني”، ونهايته انتقام.

ظن “عبد الرحمن” الذي يعين والده “علاء” (يعاني من إعاقة)، في عمله داخل السوبر لتوفير مصاريف دراسته وقوت يومهما، أن ما قاله الزبون مجرد طيش كلام، خاصةٍ أنه لم تجمعه سابق معرفة، باشر الصغير عمله المٌعتاد رهبة أو خوف. هُنا كان “محمود” أعد خطته للانتقام.

“الكوافير جي” أشترى سكيًنا “برازيلي” من محل شهير للانتقام في صمت، الثانية عشر ظهرًا بينما شارع البطل أحمد عبد العزيز يضجّ بحركة الناس، خرج “محمود” يراقب فريسته “الطفل عبد الرحمن” بتمعن سكين في جيبه وفي عقله الانتقام. عاد الطفل للسوبر ماركت لكن كان في انتظاره شيئا لم يكن في الحسبان بعد أن اشترى وجبة الإفطار.

داخل سوبر ماركت “بداية” توسط “عبد الرحمن” كعادته العاملين لتناول وجبة الإفطار. فجأة عاد “الزبون” إلى المحل ليس لشراء ما كان ينقصه كما وعد الطفل، لكن لتنفيذ مُراده الآثم، أختار فريسته من بين الصبايا للانتقام :”تعالي أنت عارف طلبي”.

بخطى ثقيلة وكأن عقله يدر ما ينتظره، ذهب “الطفل عبد…

[ad_2]

  • موقع خبرك الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    🔗شارك هذا المقال
  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى