عشاق ألعاب الفيديو في مواجهة مع شركات أوقفت تشغيل ألعاب “دفعوا ثمنها”

في عالم ألعاب الفيديو عبر الإنترنت، تفعل بعض الشركات ذلك، إذ من الممكن لمن يمتلكون حقوق نشر اللعبة إيقاف تشغيل خوادم لعبة ما، وهو ما يجعلها معطلة تماماً.
وظهرت في الآونة الأخيرة حملة "أوقفوا قتل الألعاب" أو "Stop Killing Games"، وهي حملة متنامية لحقوق المستهلك أطلقها اليوتيوبر الأمريكي روس سكوت في عام 2024، لمواجهة هذه الممارسات.
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، تقدمت الحملة بالتماسٍ موقعٍ من 1.3 مليون شخص إلى المفوضية الأوروبية، مما أدى إلى عقد جلسة استماع عامة في البرلمان الأوروبي في أبريل/نيسان الماضي.
وبدأت حملة سكوت عقب إعلان من شركة الألعاب الكبرى "يوبيسوفت" نيتها إيقاف لعبة السباق التي تعمل بشرط الاتصال بالإنترنت "ذي كرو" أو"The Crew " في 2024.
وقالت الشركة الفرنسية إنها ستخرج اللعبة، التي استقطبت أكثر من 12 مليون لاعب خلال فترة تشغيلها، من الخدمة، مبررة ذلك "بقيود تتعلق بالبنية التحتية للخوادم والتراخيص المستقبلية".
بالنسبة للاعبين مثل "كيميكالفلود" "، الذي قال إنه يمارس هذه اللعبة منذ حوالي عشر سنوات، بدا هذا القرار — الذي عطل اللعبة نهائياً — أمراً شخصياً.
وقال كيميكالفلود: "كنت في الثامنة عشرة عند إطلاق اللعبة — وتحولت إلى جزءٍ كبيرٍ من حياتي في مرحلة البل
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد














