عربات جدعون.. هل هي نهاية حماس؟! | المقالات والدراسات

[ad_1]
18/5/2025–|آخر تحديث: 09:59 PM (توقيت مكة)
في ساعة مبكرة من صباح أمس (السبت)، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، عملية عسكرية واسعة، أكثر شراسة، وإجراما على قطاع غزة، أسماها “عربات جدعون”، مواصلا المجازر، والمحارق التي لا تتوقف، بحق السكان، طوال 585 يوما. العملية استبقت، بساعات قليلة، القمة العربية رقم 34، التي انعقدت في اليوم نفسه بالعاصمة العراقية بغداد. وهي القمة التي غاب عنها 17 رئيسا، وملكا، من بين قادة 22 دولة عربية، ليكشف هذا الغياب، تدني مكانة قضايا الساعة، لدى القادة الغائبين. بما في ذلك الإبادة الجماعية الجارية للشعب الفلسطيني في غزة.. رغم أهمية، ومركزية القضية الفلسطينية للشعوب العربية، والإسلامية.
بغداد.. ليست استثناءً
“عربات جدعون”، في تزامنها مع قمة بغداد، تُعد تأكيدا إسرائيليا، لما هو مؤكد، بأنها لا تقيم وزنا للعرب، ولا قمم قادتهم، التي لا تعني شيئا للمواطن العربي. فالنتائج لهذه القمم، صفرية.. منعدمة القيمة، والتأثير، والفعالية. و”قراراتها”، لا تساوي الوقت الضائع في صياغتها، فآليات تنفيذها غائبة. “قمة بغداد”، ليست استثناءً.. شأنها، شأن القمم العربية، والإسلامية، التي سبقتها طوال أربعة أو خمسة عقود مضت.. لا يؤمل منها شيئا، ذا قيمة في أي قضية عربية أو إسلامية. فلا جدوى، ولا فائدة…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















