أخبار عالمية

صوب مناجم الذهب.. الأطفال يديرون ظهورهم للمدارس في فنزويلا

حجم الخط

[ad_1]

إل كالاو – أ ف ب

يحفر مارتن (10 أعوام) الأرض وهو حافي القدمين مع أقربائه الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و11 سنة داخل منجم في الهواء الطلق في إل كالاو، وهي بلدة صغيرة غير ساحلية تقع في جنوب شرق فنزويلا، حيث يقوم عدد لا يحصى من «الطواحين» بطحن الأتربة والحجارة لاستخراج الذهب.

لا يستطيع مارتن القراءة، لكنّه ماهر في اكتشاف آثار الذهب، في البداية، يُنظر إلى البحث عن الذهب في هذه البلدة في ولاية بوليفار على أنّه لعبة، لكنّه سرعان ما يتحوّل إلى عمل بدوام كامل.

يجلس العشرات من الفتيان في برك من المياه الموحلة، ويقلبون بمهارة ألواحاً كبيرة مجوفة، بحثاً بين الأتربة عن قطع من الذهب، ويقول مارتن الذي تمّ تغيير اسمه لأسباب أمنية «كل ما يلمع نضعه في كيس ونغسله بالماء، الذهب يلتصق بالزئبق».

لكن هذه مجرّد مرحلة من مراحل البحث عن الذهب، إذ هناك عمل شاق يجب القيام به، فنظراً لصغر حجم الحفَر، غالباً ما يدخلها الأطفال «لنبش» الأرض.

شيئاً فشيئاً، تصبح الأرض أكثر ليونة، وهنا يجدون ما يسمّونه ب«المادة»، أي الطين الذي يحتوي على ذهب سيتم وضعه في الطواحين، وهي طريقة مختلفة عن استخراج الذهب من الألواح العميقة.

غالبية هؤلاء الفتيان يعملون متّخذين وضعية القرفصاء وغير مرتدين قمصاناً ويغطيهم الطين، وفي أحيان كثيرة،…

[ad_2]

  • موقع خبرك الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
    تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
  • ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
    🔗شارك هذا المقال

    مقالات ذات صلة