أخبار عربية

"سنتكوم" تنفي تقارير بشأن سقوط قتلى في عمليات إنزال جوي

حجم الخط

[ad_1]

“الإمكانيات المهدورة” هكذا وصف تقرير صحيفة “وول ستريت جورنال” وضع النساء في مصر.

محاميات، ناشطات، اقتصاديات، عالمات اجتماع، صانعات أفلام وصحفيات موهوبات، وغالبا ما يجدن اللغة الإنكليزية والفرنسية أو الألمانية أيضا، حيث يعملن ويسافرن بحرية، بحسب ما قالت ليزلي تشانغ كاتبة التقرير مشيرة إلى أن هذه الفئة من النساء ربما يشكلن واحدا أو اثنين في المئة من إجمالي السكان البالغ عددهم حوالي 100 مليون نسمة.

ولكن هناك فئة أخرى من النساء المصريات، والتي لا تُضمَن لهن حقوقهن في التعليم أو الحصول على وظيفة أو حتى مغادرة المنزل.

ويشير مسح القيم العالمية (World Values Survey) إلى أن 92 في المئة من النساء والرجال يرون أن الذكور هم “قادة أفضل”.

وتستذكر الكاتبة تشانغ حديثها مع الطالبة الجامعية، رانيا، في عام 2016، والتي كانت متطوعة مع منظمة تعمل مع النساء في مدينة المنيا حيث قالت “الناس أكثر استنارة” في إشارة إلى أنه لم يعد أحد يعترض على عمل المرأة، رغم أن النساء في القرى المجاورة قلن إن الرجال في عائلاتهم “لن يسمحوا لهن بالحصول على وظيفة”.

ويشير التقرير إلى أن “مصر لديها واحد من أدنى معدلات توظيف الإناث في العالم، ومقابل كل امرأة تعمل، يوجد أربع نساء أخريات في المنزل”، بحسب المسوحات الوطنية.

[ad_2]

  • موقع خبرك الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
    تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
  • ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
    🔗شارك هذا المقال

    مقالات ذات صلة