“سستر فخرية”.. كيف خطفت هدى حسين أنظار الجمهور وتصدّرت الترند؟

ويُعد الجانب الإنساني من أبرز عوامل نجاح العمل، إذ تدور أحداثه حول قضية تبديل المواليد داخل أحد المستشفيات، وما يترتب عليها من تداعيات مأساوية تقلب حياة عدد من العائلات رأساً على عقب. وتؤدي هدى حسين دور “فخرية”، الممرضة التي تتورط في تبديل الأطفال حديثي الولادة، في شخصية مركبة أثارت تفاعلاً واسعاً بين الجمهور.
وحظيت هدى حسين بإشادات كبيرة على أدائها، حيث أشاد المشاهدون بقدرتها على تجسيد أبعاد الشخصية النفسية والإنسانية المعقدة، فيما وجد كثيرون في القصة انعكاساً لمخاوف وتجارب إنسانية مؤلمة، ما عزز ارتباط الجمهور بأحداث العمل وشخصياته.
ومنذ الحلقة الأولى، نجح المسلسل في جذب الانتباه من خلال جريمة غامضة افتتحت بها الأحداث، بعدما عُثر على شاب وفتاة متوفيين في ظروف مجهولة، لتبدأ سلسلة من التساؤلات والتكهنات حول ملابسات الواقعة وما إذا كانت جريمة قتل أم حادثة أخرى تخفي وراءها أسراراً أكبر. ومع تطور الأحداث، تتواصل محاولات كشف الحقيقة في إطار مليء بالإثارة والتشويق.
كما ساهم أسلوب الإخراج في تعزيز نجاح العمل، حيث اعتمد المخرج مناف عبدال على عدد محدود من مواقع التصوير، وفي مقدمتها المستشفى الذي يشكل مركز الأحداث الرئيسي. وأضفى هذا الخيار مزيداً من التركيز على تفاصيل القصة، وعزز حالة الترقب والغموض التي تسيطر على مجريات الأحداث.
وتدور أحداث “سستر فخرية” في أواخر التسعينيات بالكويت، حيث تتشابك المصائر وتتكشف أسرار تغير حياة الشخصيات بشكل جذري، بينما يجد المحقق نفسه أمام خيوط معقدة تقوده إلى حقائق غير متوقعة، في حبكة درامية تحافظ على وتيرة التشويق حتى نهاية كل حلقة.
وينتمي المسلسل إلى فئة الأعمال القصيرة، إذ يتألف من 8 حلقات فقط، ويشارك في بطولته إلى جانب هدى حسين كل من مرام البلوشي، شهاب حاجية، ميس كمر، مشعل الشايع، أبرار أبو سيف، وآخرين، وهو من تأليف محمد شمس وإخراج مناف عبدال.















