أخبار مصر

رسول الله منارة الرجاء في زمن الشدائد

حجم الخط

[ad_1]

سمعتُ مؤخرًا قصةً عن شابةٍ من فلسطين، رأت في منامها رسولَ الله ﷺ في ظلّ ما يجري هناك من عدوانٍ ومجازر. رأت النبيَّ ﷺ وهو يأخذ بيد جماعةٍ من الجرحى والضعفاء، فإذا بلمسته الشريفة يشفيهم، وتستنير وجوههم بالحياة والأمل من جديد.

لقد بدا لي في هذه الرؤيا رسالةٌ عظيمة وعزاءٌ جليل: أن معرفة النبي ﷺ هي الخطوة الأولى إلى فهمه ومحبته. وقد وصفه القرآن الكريم بأروع الأوصاف، ومنها قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 128). وهل يكون رسول الرحمة إلا هكذا؟ لقد بشَّرنا النبي ﷺ أنه سيلقانا بعد وفاته، وسيفرح بخيرنا، وهذا من أعظم ما يمدّ قلوبنا بالرجاء.

فالآيات والأحاديث كلها تبشّر بأن معاملتنا في الدنيا والآخرة مرتبطةٌ بالرجاء فيه ﷺ، فلا رجاء أعظم ولا أصدق من الرجاء في رسول الله ﷺ. ومن هنا فإن أساس محبتنا له هو اليقين بأنه يمسك بأيدينا في الدنيا والآخرة. فضعوا آمالكم في رسول الله ﷺ تنجوا، إذ لا شدة ولا ظلم يقع خارج نطاق رحمته وشفاعة نوره.

تأمّلوا كم واجه النبي ﷺ من الشدائد في حياته، وكيف كان كلامه دائمًا بردًا وسلامًا على أصحابه. في الهجرة مثلًا، حين كانوا…

[ad_2]

  • موقع خبرك الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
    تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
  • ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
    🔗شارك هذا المقال

    مقالات ذات صلة