دعوة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وتحذير من تحول الأزمة

[ad_1]
وفي بيان أصدرته اليوم الثلاثاء، جددت نديريتو كذلك النداء للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن، والامتثال الكامل من قبل الأطراف المتحاربة للالتزامات بموجب القانون الدولي، فضلا عن المساءلة.
وقالت المستشارة الخاصة إنه “بينما يستمر قرع طبول الحرب، يجب استكشاف فرص السلام وتعظيمها إلى أقصى حد ممكن. إن القيادة الحقيقية تظهر من قبل أولئك الذين ينهون الحروب”. وأضافت أن خطر التصعيد الإقليمي لم يعد مجرد مخاوف، بل أصبح حقيقة واقعة، “يجب أن يتوقف هذا. نعلم أن الحروب تنتهي بالمفاوضات. يجب تسريع الحوار وتعزيز فرص السلام واستدامتها. هذا أمر ضروري وعاجل”.
وأشارت إلى أن جميع الأطراف في الشرق الأوسط وصلت إلى طريق مسدود مؤذٍ بشكل متبادل.
وأكدت المستشارة الخاصة المعنية بمنع الإبادة الجماعية أن هذا هو الوقت المناسب لحل المشاكل بشكل تعاوني بين الأطراف المتحاربة. وأكدت أن الحوار ليس غاية في حد ذاته، ولكنه وسيلة لبناء ثقافة سلام تستند إلى الاحتياجات المشتركة للاستقرار والأمان المجتمعيين، مشددة على أن “هذه الحرب يجب أن تنتهي الآن”.
عندما يوحد الموت الضحايا
ولفتت المستشارة الخاصة إلى أن تفويضها الوقائي لا يسمح لها بالتعبير عن موقف بشأن ما إذا كانت جريمة الإبادة الجماعية أو أي جريمة دولية أخرى محددة قد…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















