خدعة “المفتاح المسروق”و حيلة النقاب .. السر الخفي في جريمة

[ad_1]
بخطى واثقة، قصد “حسن” منزل خالته “هناء” ليس كما اعتاد عليها السؤال، بل لتنفيذ مُخططه الخفي “قولت أروح أزور خالتي و بالمرة أعاين الدنيا”. فمندوب المبيعات، كان همه الأكبر هو أن يحصل على “مفتاح العمارة” (أول خطوة في المهمة) بحيلة ذكية ودون شك.
لقاء أخير انتهي بغدر وخيانة
30 دقيقة قضاها “حسن” مع خالته. أتم فيها مُراده بكل عنايه ”سرقت مفتاح العمارة وعاينت البضاعة”. فقبل أن يغادر شقتها حدثها عن ظاهرة غريبة انتشرت في تلك الأيام (عصابات سرقة البيوت) “مبقاش في أمان ياخالتي..الناس بقت تدخل البيوت وتسرق .. خالي بالك”. لترد الأخيرة عليه بكل عفوية: “بس ياخدوا اللي ياخدوا ويغورا”.
كلام “هناء” طمأن ابن اختها “حسن” ودفعه بكل ثقة لتنفيذ خطته الماكرة في الصباح كونه يعلم خروج زوجها وابنها لعملهما. “خلاص هبقي أعدى عليكي بكره أفطر معاكي”.
النيابة العامة استجوبت “حسن” المتهم الأول في القضية. والذي أقر بالسيناريو المُحكم الذي رسمه وشريكه “فراج” لتنفيذ مُخطهما الآثم بحق “موظف الجامعة” فبماذا اعتراف قاتلة خالته بشقة زنين؟
س: صف لنا ماذا كانت مجريات ذلك اليوم ؟
ج: هو ساعتها أنا رحت لخالتي ولما وصلت كلمتها وقولتلها. أنا تحت البيت وطلبت منها ترميلي المفتاح وفعلا دخلت العمارة ولما طلعت فتحت لي وأنا…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















