خبير لـ«المصرى اليوم»: التصعيد في «هرمز» يهدف لتحسين شروط التفاوض لا إفشاله

قال الدكتور محمد مجاهد الزيات، الخبير الاستراتيجي والمستشار الأكاديمي بالمركز المصري للفكر والدراسات السياسية والاستراتيجية، إن التطورات الأخيرة في منطقة مضيق هرمز لن تؤثر على مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، أو على المباحثات الجارية لاستكمالها عبر اللجان الفنية، والتي من المقرر أن تمتد على مدار الستين يومًا المقبلة.
وأوضح الزيات لـ المصرى اليوم أن التفاهم الذي توصل إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الجانب الإيراني كان يقوم على فتح مضيق هرمز بالتزامن مع الرفع التدريجي للحصار، بحيث يُسمح بعودة حركة الملاحة وعبور السفن بصورة طبيعية.
إلا أن إيران رأت أن ملف مضيق هرمز يمثل إحدى أهم أوراق التفاوض، وأنه لا ينبغي حسمه أو تنفيذ أي ترتيبات بشأنه قبل إدراجه ضمن المباحثات الرسمية والحصول على مقابل سياسي واقتصادي واضح.
وأضاف أن الولايات المتحدة أعلنت بالفعل السماح بعبور السفن عبر المضيق، وأكدت خروج نحو 19 مليون برميل من النفط من خلاله، وهو ما اعتبرته طهران محاولة لفرض أمر واقع عليها قبل الانتهاء من المفاوضات وتسوية الملف بصورة متكاملة.
كما تزامن ذلك مع سماح سلطنة عُمان باستخدام الممر البحري المجاور لمياهها الإقليمية لعبور السفن، وهو ما نظرت إليه إيران باعتباره خطوة تستهدف تقليص أهمية الورقة التي تمتلكها بشأن مضيق هرمز، وتجريدها من إحدى أهم أدوات الضغط قبل الحصول على المقابل …
المصدر: المصرى اليوم عالمية















