حسني مبارك خاصم بريطانيا علنا وصالحها سرا رغم إيوائها متطرفين إسلاميين- وثائق بريطانية

[ad_1]
- عـــامــر سـلطـــــان
- بي بي سي نيوز عربي
كانت أجواء مباحثات مبارك وبلير ودية للغاية رغم الخلافات العلنية بشأن إيواء بريطانيا لمتطرفين صدرت ضدهم أحكام في مصر تدينهم بالإرهاب.
رغم الخلافات بين مصر وبريطانيا بشأن إيواء الأخيرة متطرفين إسلاميين معارضين، لم يكن الرئيس المصري الراحل حسني مبارك يعتبر هذه القضية، في الواقع، مهمة بالقدر الذي أوحى به غضبه المعلن، حسبما تكشف وثائق بريطانية.
وتكشف الوثائق، التي أفرجت عنها رئاسة الوزراء البريطانية، عن أسباب رفض بريطانيا طلبات حكومة مبارك المتكررة طرد المتطرفين أو تسلميهم لمصر، ومنها ضرورة توفر أدلة قاطعة على أن المتطرفين المطلوبين “إرهابيون حقيقيون”.
وظهر الخلاف بين القاهرة ولندن إلى العلن لأول مرة بعد مذبحة مدينة الأقصر، أحد أكبر الحوادث التي وصفت بالإرهابية في تاريخ مصر الحديث.
واتهم مبارك وكبار مسؤولي حكومتهآنذاك، علنا وهو سلوك غير مسبوق، بريطانيا بإيواء الإرهاب. ونشرت الصحف المصرية قائمة تضم 14 “إرهابيا” مطلوبا بتهمة الضلوع في المذبحة التي هزت العالم. وقالت السلطات المصرية إن ثلاثة منهم يعيشون في بريطانيا هم ياسر السري وعادل عبد الباري وأحمد إبراهيم النجار .
استرضاء مبارك
وتكشف الوثائق…
[ad_2]
المصدر : بي بي سي















