«تركت كل شيء هناك».. سكان كاراباخ يروون مصاعب رحيلهم

[ad_1]
أرمينيا- أ.ف.ب
سلكت سفيتلانا إيسخانيان (76 عاماً) طريق المنفى من ناغورنو كاراباخ إلى أرمينيا، حاملة فقط حذاءها الأخضر وحقيبة يد وجواز سفرها كأمتعة.
وتقول هذه المرأة المسنة التي كانت في عداد مجموعة أولى من الذين دخلوا، الأحد، إلى أرمينيا، عند معبر كورنيدزور الحدودي، حيث أقامت الحكومة مركز استقبال: «هذا كل ما أملك. ليس لدي أحد ولا أقارب في أرمينيا، ولا أعرف ماذا سأفعل».
وتبرز جواز سفرها الأرمني الثمين. فهي تحمل على غرار الغالبية الساحقة من سكان ناغورنو كاراباخ البالغ عددهم 120 ألفاً، جوازي سفر أحدهما أحمر محلي والآخر أزرق للسفر خارج الجيب.
ووضع حوالي عشرة أجهزة كمبيوتر في مركز الاستقبال في كورنيدزور وخلفها كان متطوعون يسجلون أسماء الواصلين وأرقام الاتصال بهم فيما يقوم أعضاء الصليب الأحمر الأرميني بتنظيم لعبة كرة طائرة مع الأطفال أو يوزعون الطعام.
قبر ابنها
تقول سفيتلانا إيسخانيان: إن منزلها في ستيباناكيرت، «عاصمة» ناغورنو كاراباخ تعرض لأضرار بسبب القصف الذي رافق العملية الخاطفة التي نفذتها أذربيجان هذا الأسبوع في هذا الإقليم القوقازي الذي تسكنه غالبية أرمينية. لكنها وصلت من قرية إغتساهوغ الحدودية. وقالت: «ذهبت الى إغتساهوغ لزيارة قبر ابني الذي قتل خلال الحرب في التسعينات عندما…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















