بودكاست علم النفس .. محفزات السعادة | سكاي نيوز عربية

[ad_1]
في هذه الأثناء يزداد التوتر والقلق مما يدفعه إلى تبني سلوكيات تضر بصحته الجسدية والنفسية ، وهنا يأتي دور الهرمونات التي تساعد في تنظيم مزاجنا واكتساب الطاقة الإيجابية التي تنعكس على صحتنا النفسية والجسدية.
حقائق علم النفس
وأوضح المستشار النفسي حسين عمر ملامح الشخصيات البشرية من منظور علم النفس والحقائق النفسية حول هرموني السيروتونين والدوبامين.
وقال إن الشخص الذي يقرر التوقف عن السلوك الخاطئ ، مثل تناول الأطعمة التي تسبب الحساسية أو تؤثر على صحته ، ويفشل ، تندرج هذه الشخصية تحت مسمى الأكل العاطفي.
وكل من يحاول تغيير عادة ، مثل الإقلاع عن التدخين ، والبدء فعليًا ثم الانسحاب ، فهذه الشخصية تندرج تحت اسم التحكم في الانفعالات.
وأكد أنه على الرغم من المعاناة ، فإن مفاتيح السعادة تكمن في السلوكيات التي تعزز هرمونات السعادة ، مثل السيروتونين ، وتساعده على العيش بشكل أفضل ، مثل الدوبامين.
الدوبامين والسيروتونين وعلاقتهما الوثيقة:
السيروتونين: معادلة التوازن
يلعب السيروتونين دورًا رئيسيًا في جسم الإنسان ويحسن صحته العقلية ومزاجه ، بينما يحافظ جسديًا على العظام ويساعد في التئام الجروح والهضم.
وإذا انخفض مستوى السيروتونين فإنه يؤدي إلى الاكتئاب والقلق ومشاكل النوم والجهاز الهضمي والفصام والرهاب وأعراض جسدية مثل الارتجاف والتعرق المفرط وارتفاع …
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















