أخبار عالمية

بعد خمسة عشر عاما من إعلان الدولة.. أين يقف جنوب السودان اليوم؟

حجم الخط

وفي أول خطاب له رئيسا للدولة الجديدة في ذلك التاريخ، قال سلفاكير ميارديت: "اعتبارا من اليوم، لن يكون لدينا أي عذر، ولن نجد من نحمله مسؤولية إخفاقاتنا"، وتبدو هذه العبارة أكثر حضورا من أي وقت مضى، إذ تحولت من وعد أُطلق في لحظة التأسيس إلى معيار يقيس به كثير من الجنوبيين حصيلة تجربة الدولة.

وكان الاستفتاء بالنسبة إلى ملايين الناخبين تعبيرا عن رغبة في الانتقال من مرحلة المطالبة بالحقوق إلى مرحلة بناء دولة توفر الأمن والخدمات والعدالة، وتتيح لمواطنيها حياة أكثر استقراراً.

غير أن الأولويات بعد الانفصال سرعان ما تبدلت، فبدلا من التركيز على التنمية وإعادة الإعمار، وجدت البلاد نفسها أمام تحديات سياسية وأمنية متصاعدة انتهت باندلاع الحرب الأهلية أواخر عام 2013، لتدخل الدولة الوليدة في دوامة جديدة من الصراع والنزوح والانكماش الاقتصادي.

ويقول الباحث في مركز دراسات السلام بجامعة جوبا، أجاك دينق، في حديثه للجزيرة نت، إن تصويت الجنوبيين بأغلبية ساحقة لصالح الانفصال جاء بعد عقود من الحروب والمعاناة والتهميش، أملا في بناء دولة تستجيب لتطلعاتهم في السلام والعدالة والتنمية.

وأضاف "لا يزال كثير من الجنوبيين يفضلون وصف التاسع يوليو/تموز بأنه يوم الاستقلال لا يوم الانفصال، لأنهم ينظرون إلى ما س…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة سياسة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة