«بسمة» أجدع أسطى أجهزة كهربائية في أسيوط.. ورثت المهنة وسابت

[ad_1]
علاقات و مجتمع
بابتسامة رضا وأمل، تقف بسمة حسين بين الأجهزة الكهربائية المختلفة التي قررت أن تخوض تجربتها الخاصة في إصلاحها؛ فبعد دراسة التمريض قررت أن تصبح مهنة أبيها مهنتها هي الأخرى، وذلك في إحدى قرى الصعيد التي تخلو من وجود سيدة تعمل في الصيانة، فمنذ نعومة أظافرها تقف بجانب الأب الذي يحصل قوت يومه من إصلاح الأدوات المنزلية من خلاط، غسالة وغيرها من الأجهزة، وبدعم الأب لها قتلت رهبتها لتصبح الفتاة واحدة من أسطوات المهنة في قريتها بأسيوط.
بداية عملها في صيانة الأجهزة الكهربائية
لا تنكر بسمة حسين، 20 عامًا أنها في البداية وجدت صعوبات في تعلم وممارسة صيانة الأجهزة الكهربائية؛ الخوف من الكهرباء صيانة أجهزة قد تمثل لها خطرًا، لكن سنوات التعلم التي بدأت من صغرها ودعم الأب كانت أهم عوامل كسر الخوف، تروي لـ«الوطن» حبها الذي قتل الخوف من ممارسة هوايتها: «كنت شايفة والدي شغال فيها من زمان وبقف جنبه أتعلم منه، في البداية خوفت من الكهربا وبعدين اتعودت على الشغل، ووالدي تابعني من البداية وزرع جوايا الثقة في نفسي وبقيت واثقة إنها حاجة مش مسببالي ضرر، لما بدأت كنت في سن 12 سنة ودرست التمريض عشان أكمل تعليم، كنت بقعد مع والدي وعرفت الصنعة وبقت هي هوايتي، واعتمدت على نفسي…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















