بحثا عن السلاح.. الدخول إلى مصارف لبنان لن يكون كالسابق

[ad_1]
وأكدت جمعية المصارف أنه على الجميع أن يعي أن الحل ليس بالاعتداءات الحاصلة، بل في تحمل الدولة مسؤوليتها وتأمين حل عادل لجميع المواطنين.
واعتذرت الجمعية لزبائنها عن أي إزعاج أو تأخير قد ينتج عن تطبيق إجراءات الحماية الجديدة، داعية الدولة إلى تحمّل مسؤولياتها وعدم التخاذل مع المخلّين بالأمن، وسوقهم إلى المحاكم.
تفتيش دقيق
وبحسب ما كشف رئيس مجلس إدارة أحد مصارف لبنان لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية”، فإن طريقة دخول الزبائن إلى فروع المصارف في لبنان ستشهد تغييرات كبيرة، حيث سيخضع هؤلاء لعمليات تفتيش دقيقة بحثاً عن السلاح أو أي مادة أو أداة يمكن أن تستخدم لتهديد الموظفين.
كما سيتم تحديد حد أقصى لعدد الزبائن المسموح بدخولهم دفعة واحدة إلى المصرف، حيث يتوجب على البقية الانتظار في الخارج لحين حلول دورهم.
لن نكون كبش محرقة
وقال رئيس أحد المصارف اللبنانية، الذي رفض الكشف عن اسمه، إن الدخول إلى مصارف لبنان بعد تاريخ 14 سبتمبر لن يكون كما قبله، مشيرا إلى أن المصارف لن تكون كبش محرقة بعد الآن، في ظل تقاعس الدولة عن القيام بدورها ورميها لكرة النار على المصارف لتتحملها وحيدة في مواجهة المودعين.
وكرر القول بأن جزءا وفيرا من أموال المودعين اقترضته الدولة وعليها رده.
استمرار اقتحام المصارف
وتفرض…
[ad_2]
المصدر : سكاي نيوز عربية















