أخبار مصر

الممر الشرفي وسيلة الشكر وتقديم الدعم في مصر.. 10 وقائع خلال شهور – المحافظات

حجم الخط

[ad_1]

تقسيم الحاضرين على عددين متساويين، والاصطفاف في طابورين لصنع ممر شرفي، وتصفيق حار وإطلاق الزغاريد، كانت تلك هي الوسيلة التي قرر الطلاب بها تقديم الشكر لمدرسيهم أو زملائهم الذين ساعدوهم كثيراً خلال الدراسة، أو حتى وسيلة للاحتفال بالمرضى عقب شفائهم من الإصابة بكورونا، أو تشجيعهم قبل ذهابهم للعزل ليقدموا لهم الدعم النفسي الذي يُساهم كثيراً في ثقتهم بنفسهم وعدم الخوف، فهنا طلاب احتفوا بصديقتهم المصابة بالسرطان، وهناك من احتفوا بطبيب أُصيب بكورونا خلال عمله في علاج المرضى، وبين هذا وذاك العامل المشترك هو الممر الشرفي.

ممر شرفي لأستاذ جامعي لمروره بظروف صحية بالزقازيق

فوجئ الدكتور أحمد علي، الأستاذ بقسم القانون المدني بكلية الحقوق جامعة الزقازيق، بتنظيم ‏طلاب الفرقة الرابعة بالكلية، ممراً شرفياً له، ولافتة كُتب عليها «دُمت لنا خيرًا وقدوة ‏ومعلما»، وصفقوا تصفيقاً حاراً بمجرد أن وصل إلى الممر، تلك المفاجأة التي لم يكن يتوقعها الأستاذ الجامعي، بعدما أصر أحد طلابه على ‏اصطحابه معه ليقدم له الطلاب تلك المفاجأة، التي نظمها الطلاب له إثر علمهم بإصابته ‏بفشل كلوي وحاجته لإجراء عملية زرع كلى، ما أصابه بحالة نفسية سيئة، ما جعل طلابه ‏يفكرون في طريقة لإسعاده، احتفاءً به على دعمه لهم…

[ad_2]

المصدر : الوطن

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة