اخبار الاسرةالطب والصحة

المرأة سر قوة وإبداع وحيد حامد.. شجعته على الإبداع وأنصفها

حجم الخط

[ad_1]

علاقات و مجتمع

نظر الكاتب الراحل وحيد حامد، إلى المرأة في أعماله، وأعطاها الحرية الكاملة، ولم تكن مجرد شخصيات مكملة للأدوار، بل صلب وعقل وإنسانية وحكاية رصد للواقع، وبرؤية ورأي وشجاعة في نفس الوقت، كانت شريكة للرجل، والأم والزوجة والأخت، وهو ما نبع من حبه وانعكاس معاملته لزوجته، وتزامنًا مع ذكرى رحيله، نرصد حكايات المرأة بين جدرانه.

المرأة بين سطور وحيد حامد

برسائل عديدة وجرأة في النص السردي، جاءت المرأة في أفلام الكاتب الكبير الراحل وحيد حامد، بين «الراقصة والسياسي» و«اضحك الصورة تطلع حلوة» و«غريب في بيتي»، وتمكن من بناء سيناريو محكم في سرد القضايا وإعطاء المرأة كل حقوقها، التي كان يراها حق مشروع لجميع البشر، وبرغم مرور السنوات ما تزال القصص حية، وكللها الأداء الاحترافي من جانب فريق العمل.

الثوب الإنساني للمرأة 

«عمري ما اتبنيت قضية غير وأنا مؤمن بها»، كانت تلك كلمات وحيد حامد، وآخر ما قاله على منصة التتويج في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ42، وانعكس ذلك على جميع أفلامه، وكان البطل في كل الشخصيات النسائية التي قدمها المواقف الإنسانية، وبلغته الساحرة في الكتابة الناضجة، قدم فيلم «دم الغزال» والظروف التي مرت بها البطلة.

وجسد مشكلات…

[ad_2]

  • موقع خبرك الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
    تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
  • ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
    🔗شارك هذا المقال

    مقالات ذات صلة