الحلم الذى لا ينتهى وطواحين الهواء التى ما زالت تدور

[ad_1]
إيف جامياك، الكاتب الفرنسى الذى كتب نصًا مسرحيًا يحمل عنوان «دون كيشوت» ترجمه إلى العربية فتحى العشرى حول هذه الشخصية مستلهمًا رواية ثربانتس وأيضًا الأسطورة الشائعة- قدم نصًا يغلب عليه الطابع الساخر ولعب فيه الخيال دورًا رئيسيًا، بل قل إنه القوة الفاعلة التى تحرّك الشخصيات والأحداث، فمنذ اللحظات الأولى يرى «دون كيشوت» الجميع فى بيته مجموعة من الكتب، يستلهم فرسان الزمن الماضى ويخاطبهم: يا من تلمع أعمالكم العظيمة فوق رأسى كالنجوم، بل ويستحلفهم من أجل مصلحة العالم كله أن يوافقوا على جعله فارسًا جوالًا، ثم يلتقى «سانشو» ويقنعه بأن يتبعه مقابل جزيرة حال غزوها سيسلمها له!. لا تختلف الشخصية كثيرًا عن الرواية مع زيادة جرعة السخرية التى اعتمد عليها إيف جامياك أقرب إلى أسلوب المحاكاة التهكمية أحيانًا. «دون كيشوت» يعيش على الخيال، يأكل ويشرب ويتنفس العالم المتخيل الذى شيده عاليًا وسكن فيه! فيرى الحانة قصرًا والخادمة أميرة، وحين يسأله صاحب الحانة: ألا تحمل نقودًا أيها الفارس؟ يجيب: أحمل العدو الذى أحاربه، قضيتى هى شن الحرب على المال والجشع.. وفى موقف آخر يقول إن مهنته هى المهنة التى تمنع القسوة وتنقذ المظلومين، وذلك حين يقدم على تحرير السجناء.
نعم هى رحلة على أرض الواقع، لكن «دون كيشوت»…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















