الأكثر إحباطاً في تاريخ المونديال.. كيف انتهت مغامرة اسكتلندا في نسخة 1990؟

عاشت اسكتلندا واحدة من أكثر قصص الإحباط في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم خلال نسخة إيطاليا 1990، بعدما اقتربت من بلوغ الدور الثاني قبل أن تتبخر آمالها في اللحظات الأخيرة.
دخل المنتخب الاسكتلندي البطولة وهو يشارك للمرة الخامسة على التوالي في كأس العالم، لكنه تلقى ضربة مبكرة بخسارته المفاجئة أمام كوستاريكا، التي كانت تخوض أول ظهور لها في النهائيات.
ورغم الفرص العديدة التي أتيحت للمهاجمين الاسكتلنديين، نجحت كوستاريكا في حسم اللقاء بهدف نظيف سجله خوان أرنولدو كاياسو، وصرح آندي روكسبورج مدرب اسكتلندا عام 1990 بعدها عبر بي بي سي:"هذا الأمر يمس وتراً حساساً للغاية".
كما أثارت تلك النتيجة انتقادات واسعة روكسبورج الذي وجد نفسه تحت ضغط جماهيري وإعلامي كبير قبل المواجهة الثانية أمام السويد.
لكن المنتخب الاسكتلندي تمكن من استعادة توازنه في المباراة التالية، محققاً فوزاً مهماً بنتيجة 2-1 على السويد.
وسجل ستيوارت ماكول الهدف الأول قبل أن يضيف موريس جونستون الهدف الثاني من ركلة جزاء، ليعيد المنتخب آماله في التأهل إلى الدور الثاني.
وفي المباراة الثالثة، اصطدمت اسكتلندا بالبرازيل في مواجهة حاسمة، وكان التعادل كافياً لمنحها فرصة قوية للعبور إلى الأدوار الإقصائية، خاصة مع إمكانية تأهل بعض أصحاب المركز الثالث.
وقدم الاسكتلنديون أداءً قوياً ونجحوا في مجاراة المنتخب البرازيلي لفترات طويلة من اللقاء، لكن الحلم تبخر قبل تسع دقائق من النهاية عندما سجل البديل مولر هدف الفوز للبرازيل، مستفيداً من كرة ارتدت من الحارس جيم لايتون.
وكادت اسكتلندا أن تدرك التعادل في الدقائق الأخيرة، إلا أن الحارس البرازيلي كلاوديو تافاريل تصدى ببراعة لمحاولة خطيرة م
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















