اخبار الاسرةالطب والصحة

اختفاء الفوط الصحية يدفع نساء غزة للتحايل على المأساة..

[ad_1]

علاقات و مجتمع

«الوضع بات كارثيًا» جملة وصفت الأوضاع في فلسطين التي تعاني من حرب لا إنسانية منذ نحو شهر، وقصف متواصل من قبل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، المعاناة لم تقتصر على نفاد الوقود والطعام والمياه وانقطاع الكهرباء والاتصالات، بل وصلت إلى حد التأثير على صحة سيدات غزة، اللاتي قررن تناول حبوب منع الحمل، كإحدى وسائل إبطاء دم الحيض خلال الدورة الشهرية، بعد أنّ تقطعت بهن سبل النجاة وأصبحن يبحثن عن أبسط حقوقهن الصحية.

روايات فلسطينيات على «خط الدم»

«لا فوطة ولا مياه ولا شي بنعرف نستخدمه في الدورة الشهرية، اضطريت آخذ حبوب منع الحمل بطريقة مكثفة، بحاول إبطاء الدم كتير خايفة، لكن ما عندي مظاهر العيش، كيف بستحمل؟»، بهذه الكلمات روت السيدة روان محمد، إحدى الفلسطينيات، لـ«الوطن»، الوضع في غزة، واضطرار الكثيرات لتناول حبوب منع الحمل، في محاولة لتقليص نزيف الدورة الشهرية، مع تقليل عدد أيام وكمية التدفق وبشكل عام.

يساعد تناول حبوب منع الحمل على إبطاء النزيف، وهو ما جعل بعض السيدات تفكرن في تناوله، بحسب سارة قيص، إحدى السيدات الفلسطينيات: «طلبت من مورد دواء عندنا يجيب لي حبوب منع الحمل عشان أوقف الطمث، حاولت كتير ماعملش ده، لكن بعد 30 يوم من قصف الاحتلال…

[ad_2]

  • موقع خبرك الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    🔗شارك هذا المقال
  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى