اتفاق أمريكي إيراني لوقف التصعيد: ماذا نعرف عن بنوده ولماذا تبقى المخاطر قائمة؟

بعد أسابيع من الحرب والتصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، أعلنت باكستان التوصل إلى إطار اتفاق بين الطرفين، في خطوة وصفها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بأنها "اتفاق عظيم" سيجلب "السلام والأمن إلى المنطقة".
لكن خلف هذا الإعلان الواسع، لا تزال تفاصيل أساسية غير محسومة، من آليات إعادة فتح مضيق هرمز، إلى مستقبل الحصار البحري الأمريكي، وصولاً إلى الملف النووي الإيراني.
وبينما يبدو الاتفاق قادراً على خفض منسوب التوتر في الخليج والأسواق العالمية، فإن جبهة لبنان، وموقف إسرائيل من استمرار عملياتها ضد حزب الله، قد يشكلان الاختبار الأخطر لقدرته على الصمود.
وجاء الإعلان عن الاتفاق بعد ما بدا أنه سلسلة طويلة من المحاولات غير المكتملة لوقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد سارع الطرفان إلى تقديم الاتفاق باعتباره انتصاراً؛ إذ قال ترامب إن الاتفاق سيجلب السلام والأمن إلى المنطقة، بينما أشاد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، بما وصفه بإنجازات بلاده العسكرية، مؤكداً توقيع مذكرة التفاهم.
لكن الأيام الفاصلة قبل التوقيع الرسمي لا تخلو من المخاطر، إذ لا تزال هناك فرصة لتسوية التفاصيل العالقة، كما لا تزال هناك فرصة لانهيار الاتفاق قبل الوصول إلى تلك اللحظة.
من أبرز ما أُعلن عن الاتفاق أنه يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية. وقد كتب ترامب على منصته الاجتماعية عبارة "ليتدفق النفط!" في إشارة إلى رغبته في استئناف تدفق النفط عبر واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.
لكن تنفيذ هذا البند قد لا يكون فورياً. فقد كان مضيق هرمز مغلقاً فعلياً منذ فترة قصيرة بعد بدء الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، ثم هددت طهران بمهاجمة السفن التي تستخدم هذا الممر الحيوي، الذي يمر عبره عادة نحو 20 في المئة من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















