أستاذة علوم سياسية: ادعاء الإدارات الأمريكية بأن دعم الشعوب هو سبب تدخلاتها العسكرية رهان فاشل

تعتبر الولايات المتحدة أكثر دول العالم الكبرى شنا للحروب أو مشاركة فيها منذ الحرب العالمية الثانية، بدءا من حرب كوريا في بداية خمسينيات القرن العشرين، وصولا إلى الحرب الحالية ضد إيران، مرورا بغزو فيتنام وغزو أفغانستان وغزو العراق. وفي أغلب تلك الحروب كان القادة الأمريكيون يرفعون شعار دعم الديمقراطية والدفاع عن الشعوب لتبرير تدخلهم العسكري في تلك الدول.
ومرة أخرى وفي يناير، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمتظاهرين الإيرانيين الذين نزلوا إلى الشوارع احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية: "المساعدة قادمة". وسقط آلاف القتلى ثم توقفت المظاهرات. وبعد ستة أسابيع وفي 28 فبراير الماضي شن ترامب بالاشتراك مع رئيس وزراء إسرائيل حربا ضد إيران باسم "الغضب الملحمي" ضد إيران. وقدّم ترامب عدة مبررات للحرب من بينها الادعاء بأن الهجوم الأمريكي سيوفر للإيرانيين فرصة لإسقاط نظامهم وإحلال نظام أفضل محله. وقال للإيرانيين في خطاب متلفز ليلة الحرب: "لقد حانت ساعة حريتكم. عندما ننتهي، تولّوا زمام الحكم".
كان ترامب يلمح بهذه الكلمات إلى أن الشعب الإيراني يريد التدخل العسكري الأمريكي. ورغم أن بعض الشخصيات الإيرانية البارزة في المنفى – مثل رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع – أيدوا هذا الادعاء، ظلت آراء عامة الشعب الإيراني مجهولة. وحتى مع معارضة العديد من الإيرانيين للنظام الحاكم، فلا يعني ذلك بالضرورة أنهم رحبوا بالقنابل الأمريكية والإسرائيلية التي تساقطت على بلادهم.
وفي تحليل نشرته مجلة فورين أفيرز الأمريكية قالت جانينا ديل أستاذة كرسي ديم لويس ريتشاردسون لل
موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















