7 عوامل تحرك أسعار الذهب في مصر.. أبرزها الأوقية والدولار والفائدة

قال خبراء اقتصاديون وبسوق الذهب، إن أسعار الذهب في مصر لا تتحرك بمعزل عن الأسواق العالمية، وإنما تتأثر بمجموعة من العوامل الدولية والمحلية، في مقدمتها سعر الأوقية عالميًا، وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، إلى جانب قرارات السياسة النقدية الأمريكية، والتوترات الجيوسياسية، والعرض والطلب، ومشتريات البنوك المركزية من المعدن الأصفر. وأضافوا لـ"مصراوي" أن تداخل هذه العوامل هو ما يفسر حالة التذبذب التي تشهدها أسعار الذهب خلال الفترة الأخيرة، موضحين أن تأثير كل عامل يختلف باختلاف الظروف الاقتصادية العالمية والمحلية، وهو ما يجعل حركة المعدن النفيس أكثر تعقيدًا من ارتباطها بسبب واحد فقط.
وشهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات حادة منذ بداية عام 2026، إذ سجل المعدن الأصفر مستويات قياسية مع نهاية يناير الماضي، متجاوزًا 5600 دولار للأوقية، مدعومًا بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة. لكن الأسعار عادت للتراجع مع تصاعد تداعيات الحرب الإيرانية، التي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع وعززت قوة الدولار الأمريكي، ما شكل ضغوطًا على الذهب.
وبحلول نهاية يونيو، هبطت الأسعار إلى أقل من 4000 دولار للأوقية، قبل أن تتحرك خلال يوليو الجاري في نطاق يتراوح بين 4000 و4100 دولار. وعلى المستوى المحلي، انعكست هذه التحركات على السوق المصرية، حيث تجاوز سعر جرام الذهب عيار 21 مستوى 7600 جنيه خلال مارس الماضي، قبل أن يتراجع مع ا…
المصدر: مصراوى اقتصاد















