4 أزمات أمام البنوك المركزية… صدمات العرض وحروب التجارة في المقدمة

يرى تقرير حديث أن مراجعة ممارسات التواصل وإطار السياسة النقدية في عهد كيفن وارش قد تمهد لنهج أقل اعتماداً على التوجيهات المسبقة، وأكثر قدرة على الاستجابة للصدمات والمستجدات.
أبرز تقرير حديث، ملامح التحول المرتقب في نهج السياسة النقدية الأميركية بعد تولي كيفن وارش رئاسة مجلس الاحتياط الفيدرالي الأميركي.
ورجح التقرير، أن تشهد المرحلة المقبلة إعادة تقييم للتوازن بين التوجيه الاستشرافي ومرونة صناع القرار في إدارة السياسة النقدية، بما ينسجم مع التحديات الاقتصادية المتزايدة.
وذكر بنك "قطر الوطني"، أن السياسة النقدية الأميركية شهدت تحولات خلال العقدين الماضيين، لا سيما انتقالها من الاعتماد بدرجة كبيرة على السلطة التقديرية إلى تبني قدر أكبر من الشفافية والتواصل مع الأسواق، خصوصاً بعد الأزمة المالية العالمية.
ولفت إلى أن وفاة آلان غرينسبان الرئيس السابق لمجلس الاحتياط الفيدرالي، أعادت إلى الواجهة النقاش حول تطور عملية صنع السياسة النقدية في الولايات المتحدة، وبخاصة في ما يتعلق بمدى التوجيه…
المصدر: اندبندنت اقتصاد















