300 ألف جواز سفر لبناني في المستودعات… أين ذهبت ومن استفاد منها؟

تكتسب قضية تزوير جوازات السفر في لبنان حساسية مضاعفة في ظل الحروب المتلاحقة، وانتشار السلاح خارج سلطة الدولة، والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وما أصاب المؤسسات العامة والأمنية والإدارية من ضعف وتراجع في قدرتها على الرقابةقد تبدأ أخطر الثغرات الأمنية من ورقة تحمل ختم الدولة، فحين تصبح الهوية قابلة للتلاعب، لا يعود السؤال محصوراً بمن دخل البلاد أو غادرها بجواز مشبوه، بل بمن استطاع أن يصبح، على الورق، شخصاً آخر، وأن يتحرك بهذه الصفة أمام أجهزة الدولة وفي المطارات والفنادق وعبر الحدود.
وفي لبنان تكتسب القضية حساسية مضاعفة في ظل الحروب المتلاحقة، وانتشار السلاح خارج سلطة الدولة، والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وما أصاب المؤسسات العامة والأمنية والإدارية من ضعف وتراجع في قدرتها على الرقابة.
وفي مثل هذه البيئة لا تبقى الثغرات في منظومة الهوية شأناً إدارياً، بل يمكن أن تتحول إلى مسألة أمنية تتجاوز حدود البلاد.
وهنا يحضر "حزب الله" بقوة إلى واجهة القضية، في ظل شبهات تراكمت على مدى أعوام…
المصدر: اندبندنت عربية















