120 يوماً على الحرب.. كيف تأثر الاقتصاد السوداني؟

[ad_1]
تشير التقديرات “غير الرسمية” إلى خسارة السودان ما يزيد على 100 مليار دولار جراء التداعيات الناجمة عن الحرب، بما في ذلك الخسائر المرتبطة بعمليات النهب التي تعرضت لها المؤسسات والدمار الذي لحق بعددٍ منها، علاوة على كلفة النزوح داخل البلاد واللجوء إلى الدول المجاورة.
ترك الصراع في السودان 24 مليون شخص، أي نحو نصف سكان البلاد، في حاجة إلى الغذاء ومساعدات أخرى، بينما 2.5 مليون فقط تلقوا مساعدات بسبب القتال الضاري ونقص التمويل، حسبما قال مسؤولان بالأمم المتحدة الشهر الجاري.
وبحسب ما قاله مسؤولو الأمم المتحدة فإن الحرب أوقعت السودان في كارثة إنسانية، هذا إلى جانب وجود ما يقرب من 4 ملايين شخص فروا من القتال، وهم يواجهون حرارة شديدة تصل إلى 48 درجة مئوية، وتهديدات بشن هجمات وعنف وموت.
وخلفت الحرب -وفق تقديرات متحفظة للصليب الأحمر الدولي- قرابة الثلاثة آلاف قتيل. كما تشير تقديرات حكومية صادرة في يونيو الماضي إلى إصابة أكثر من ستة آلاف آخرين.
آثار مُدمرة للحرب
يقول الخبير الاقتصادي السوداني، هيثم فتحي، لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية” إن الحرب الدائرة بالخرطوم، وبخلاف التداعيات الإنسانية المباشرة والفادحة، فإنها ستؤدي إلى إبطاء النمو الاقتصادي ورفع معدلات التضخم، وذلك بعد أن شهد الاقتصاد السوداني…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















